Ecumenical Water Network

The EWN is a network of churches and Christian organizations promoting people's access to water around the world

You are here: Home / What we do / News and Events / News from WCC / تحيط المياه جزرتونغا من كل الجوانب ولكنه ليس أمرا مفروغا منه!

تحيط المياه جزرتونغا من كل الجوانب ولكنه ليس أمرا مفروغا منه!

تحيط المياه جزرتونغا من كل الجوانب  ولكنه ليس أمرا مفروغا منه!

© Peter Kenny/WCC

Mar 23, 2016

نرى الكثير من موارد المياه في تونغا ، ولكن لا يوجد بالضرورة الكثير من الناس الذين يستهلكونها.

بولوكا ميليانا رئيس مجلس الكنائس العالمي للكنائس لمنطقة المحيط الهادئ وهى أحد أعضاء كنيسة ويسليان الحرة بتونغا . ومملكة تونغا هى أرخبيل يضم مجموعة كبيرة من  الجزر يبلغ عدد سكانها حوالي   106000 نسمة.

تتمتد جزر مملكة تونعا في مساحة ضيقة قدرها 700,000 كم2 في جنوب المحيط الهادئ.

نشأت بولوكا التي ترأس التعليم في الكنيسة الميثودية في جزر تونغا التي تمتع بشواطئ بكر في الوقت الذي كانت المياه متوفرة وكان أمرا مفروغا منه ولا يمثل أي إشكالية.

"لقد قضيت أغلب اوقاتي  في المدن. وقد اعتدنا على استخدام مياه الصنبور ولم أفكر  في ذلك الآمرعندما كنا نستخدمها ".

الجزر البولينيزية هي منطقة نائية من العالم، وتستغرق الرحلة للوصول إليها مدة ساعتين من نيوزيلندا.

وتروي بولوكا في أثناء تواجدها في بيت لحم حيث يهدر الحق في الحصول على مياه الشرب الصالحة  والتي هى  أيضا قضية  لتحقيق العدالة  قائة "في يوم ما عدت إلى البيت ولم أجد ماء".

وقالت إنه لا لم يكن هناك ماء كافيا كي تأخذ حماما، وأخذت تغسل أكواب المياه بحرص.

وأردفت قائلة "كل هذ الأمور جعلتني أدرك، أن هذا المورد ثمين ويجب استخدامه بعناية وبحذر".

وتحدثت بولوكا عن قضية توزيع المياه  التي يمكن أن تعتمد على الثروة ولهذا السبب يجب تحقيق العدالة في توزيع المياه وهي قضية رئيسية في كل من تونغا وفلسطين، في اشارة منها  الى حملة مجلس الكنائس العالمي في الصوم بشأن قضية المياه.

وحسب تقارير منظمة الصحة العالمية أن ضمان إمدادات منتظمة من المياه الصالحة للشرب هو أمر معقد ولا سيما بالنسبة لدول جزر المحيط الهادئ الصغيرة مثل تونغا.

Protecting Tonga’s water supply

وتشير منظمة الصحة العالمية إلي أن "هناك عدد محدود من مصادر المياه العذبة الممكنة و هناك إفراط في استخراج المياه الجوفية وتغير أنماط الطقس وارتفاع منسوب مياه البحر". وتواجه المنطقة أيضا خطر إمكانية تسرب المياه المالحة إلى المياه العذبة.